عقل يشك وقلب مندفع..

.

.

.

لم أعتقد بأني سأصل لهذا الجزم واستمر في التدوين كل تلك الأشهر أغسطس لما يكن بهذا الشهر التعقيد الذي كنت أتوقعه كان بسيط مع بعض الإضافات السحرية مستحيل يمضي شهر بدون ما يكون عندي هذا السحر , خلصت رواية سعادة السفير لـ غازي القصيبي , ورغم جمال الكتاب إلا انه أستغرق مني شهرين ولا أعلم لماذا ولكني متأكدة إنني كنت بمزاج غير مؤهل للقراءة  , في مقولة استنزفتني بالكتاب,

 ” عقلي يا حبيبتي يدعوني إلى الشك ,وقلبي يا حبيبتي مندفع ”

قلبي دائما مندفع  يا غازي وعقلي مازال يقاتل في معاركه الخاسرة ,يبدو بأني خذلت هذا المرة من صديق عقلي يخبرني بذلك وقلبي يرفض  ,مازلت لا أقبل فكرة الخذلان منه ارفض إن أكون حمقاء بهذا القدر ارفض بشكل قاطع اندفاع قلبي, تورطت بأمور كثيرا معه ,جعله في مكان يستحيل فيه خذلاني ويستحيل إن أقوم بعمل الفرضيات أيضا قبل إن يوضح لي الأمر الذي ادعيت انه لا يهمني , من السهل علي إن اصنع علاقات وتورطٍ بها واندماجها بي ذلك عيب سأتخلص منه قريبا , اعد نفسي بذلك .

انتهيت من قرأت أيضا رحلتي من الشك إلى الإيمان لــ الدكتور مصطفى محمود , يبدو بأن الشك عنوان لأغسطس ,كان كتاب لطيفا يزرع في قلبك الكثير من القيم وكالعادة يخلق مصطفى التساؤلات ليطفئها ,كان هذا الكتاب لطيف فوق العادة فلقد كتب عليه إهداء لي من قريبتي نوف

” لرهف من رف كتبي المفضل في نجد إلى رف كتبك بالحجاز ليزيدك يقين ويضيف لك الكثير”

 لقد فعل يا عزيزتي شكرا لليقين الذي أتاني منك بهيئة كتاب

لا أريد التطرق للموضوع أنصار الإخاء ثانية ولكن في أغسطس وجدت بداخلي الإنسان وبقلبي الاندفاع وعقلي المصاب بالشك .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s