Sept shifts

.

.

.

شي جميل ومرعب في نفس الوقت لما تمشي خطوة طويلة لمستقبلك أو للأشياء إلي تحلمت فيها وتشوف نجاحك قدام عينك وانك بجد قادر وعملتها , أنا حاليا أعيش مرحلة الانتقال هذا ,قاعدة امشي خطوات علشان أوصل للهدف إلي كنت أتمناه والحمد لله انه ربي خلاني أعيش هذا اللحظات, بعيد عن كل هذا الزخم رجعت طفله من جديد “أمي” هيا الكائن الوحيد إلي يقدر يحسسني بشعور الطفولة ,لما أنجرح أو يألمني ضرسي صعب جداً ابكي إلا لما اشتكي لأمي رغم انه الألم ممكن يكون راح بس مجرد إنها تسمعني يكفي بأمزال دموعي , أمي الان رجعتني طفلة من جديد لاهتمامها وكيف اصحى قبل الدوام و الفطور جاهز ولما تودعني بدعاء أو تذكرني بالأذكار لما تستقبلني وتسألني كيف كان يومك وتستعجل بالغداء وتتفنن وكيف تحرص عليا وبأدق التفاصيل ,شكراً لجمالها الذي خلاني أنضج رغم أني طفلتها مهما صار , إضافة أخيرة رغم انه أمي معبيه حياتي إلا أني حسيت بالوحدة لوهلة صغيرة احتجت أحد يدلعني بألاوج هذا احتجت احد ارجع أقوله ايش عملت وايش أنجزت اقرقر عليه الين أنام , دائم عملية الانتقال لما تشاركها مع أحد تكون  ذكريات لا نهائية  و أنا أؤمن بقوة الذكريات , نزول وتبقى ,نسقط وتصمد ,تعيدنا بشكل لا نهائي للحياة.

“أعيد بناءَ نفسي من الداخل، أنا الغريبُ وأنا المسافر، وأنا العائد وأنا المستمر مع نفسي حتى النهاية.”

— إميل سيوران

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s