الثامن , التـ ا سع …

يبدو بأن أمر التراكم قد راق لي وللأسف لا أشعر بأني خذلت نفسي طالما سأقوم بالتعويض  وبالكتابة بزخم وإخلاص تام, لقد حدث الكثير أكثر مما توقعت وأجمل مما أمل.

وضعت قانون جديد للأعياد وهو أن أصنع لأخواتي في أحد صبحياته فطور سأجعل من ذلك الأمر عادة لا تنقطع أن شاء الله

ساهمت في تبني قطة لصديق تمنى أن يمتلك وحدة رغم كرهي والفوبيا التي أصاب بها من القطط وكل تلك الحيوانات التي تمتلك أربع أنامل

أصبحت مصابة بدا القهوة , أشربها بشكل مكرر وروتيني أحيانا , اشتقت للشغف الذي يأتيني من شرب الشاي سأحرص إن أعود له بقسوة سأجعل أكتوبر عبارة عن أكواب شاي فقط …

حرصت إن أضع بصمتي بمناسبة زواج نصفي ونقطتي الضائعة بكل الطرق ولكن لم تصب أي طريقة سوا ان أرسل لها هدية وكتبت لها في كرت صغير حشرته بين الورد الذي يشبهها كثيرا “للأبدية أهديك هذا الخاتم , لإحصانك و زوجك من شرور الدنيا , وأتمنى لك حياة زوجية سعيدة هائنة مطمئنة ” جعلت تلك الكلمات اضمن لنفسي مشاركة بسيطة .

شاهدت فلم (MARY SHELLEY) قصته تتمحور حول كاتبة رواية “فرانكنشتاين” والمناصرة للمرأة رغم جراحها , وجدت فيه كمية مهولة من الاقتباسات التي تجعلك تقف احترام لها لقد كتب نص الفلم بشكل يبعث للدهشة .. لقد أدهشني .

وجدتني مرا أخرى في محيط عائلتي أغرق بهم رغم تشعبنا واختلافاتنا أجدني دائما بينهم سعيدة مطمئنة اخشي كل شي إلا إن لا أكون بينهم , سيقومون بشدي دائما لأغرق بهم .

الآن أكمل دراساتي العليا ” ماجستير ” وأجدني متورطة به لم أكن مخططه لهذا الانخراط واخشي الفشل , أخاف إن لا انجح وان أكون لست جديرة بالمسمى , الفشل ليس في قاموسي أبدا لذلك أن أضفته بسب تلك الدراسات سيكسر قلبي .

ولمرتي الأولى أشعر بان أحدهم  يشعر بي , قامت جميلتي ” الهنوف” بتذكري بلفته صغيرة ولكنها بعمق لا تدركه هي حتى (أبكتني) زرعت 25 وردة بقلبي كل في شريان وأبقيت السابقات في الوريد  , جعلت من نفسها بداخلي مكانه لا تشبهه بها أحد .

أصبحت أكتب بشكل أقل أهذا بسب أنني كبرت أم أصبح الوقت يسرقني حتى مني , من حرفي ؟!  مازلت اشتاق لي ولا أدري متى سيموت هذا الاشتياق , ولكن سأكتب يجب أن أفعل كي لا أفقد ذاتي ..

قبل أن أقوم بأنها تدويني هذا أشارككم بأمر عندما أخبرت والدي بزحمة الأشياء التي ورطت نفسي بها قال لي جملة جعلتني أنهض كلما وددت إن اسقط (يا رهف أنتي بعمر الشباب إذا ما تعبتي دحين متى راح تتعبي ؟)

لقد حدث أكثر من ذلك صدقوني ولكن أن كتبت كل ما حدث من سيموت معي !

رأي واحد حول “الثامن , التـ ا سع …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s