


ترى ماذا يخبر الذين يحبوننا عنا في غيابنا؟ هل يخبر أباؤنا عنا أنهم فخورون بنا؟ هل يخبر أصدقاؤنا عنا أننا نعم اﻷصدقاء؟ هل يخبرون أننا نكتم أسرارهم، ونمد إليهم أيدينا حين يسقطون، ونكون دائما إلى جوارهم حين يحتاجون إلينا، ويشعرون بالكثير من المرح في حضورنا ويحبون الجلوس إلينا ويكونوا على طبيعتهم معنا؟ هل يشهد لنا من أتخذناهم أصدقاء في العمل بالكفاءة؟ هل يخبرون أننا لا نؤذي أحد ولا ننقل الأحاديث ولا نثير المشكلات؟ هل حين يسأل أحدهم من نحب “هل أنت مرتبط؟” تظهر السعادة على وجهه ولا يتردد في اﻹجابة على الفور بنعم؟ “هل تحبه؟” نعم، هل يقول من نحب أنه يشعر وكأننا صديقه المقرب؟ هل يخبر أننا نفهمه دون أن يحتاج إلى أن يشرح اﻷمر كثيرا؟ هل يقول عنا “حبيبي جميل”؟ هل يخبر أنه يعشق تفاصيلنا؟ كابتسامتنا مثلا؟ وهل تلمع عيناه وهو يتحدث عنا؟ إن لم يكونوا كذلك كما نكون حين نتحدث عنهم، فهم بالتأكيد لم يحبونا كما فعلنا نحن معهم، وإن لم نكن هكذا لهم، فنحن لا نحبهم حقا.

حين يسأل أحدهم من نحب “هل أنت مرتبط؟” تظهر السعادة على وجهه ولا يتردد في اﻹجابة على الفور بنعم؟ “هل تحبه؟
ابدعتي في سرد تلك المشاعر لامست قلبي كثيراً ،
سلمت يداك صديقتي فـ حضور حروفك يهبجني دائماً ..
دمتي بخير .. و دام لنا قلمك 💐💕🌷
إعجابLiked by 1 person
دائم سحرك يتناثر هنا , أسعدني انها لامستك وبدأت التسأولات منطقية , دمتي بالقرب مبتهجة
إعجابإعجاب
كلمات جميلة ..
على حسب الشخص الذي أعطيته كل هذا .. هل يستحق أو لا ؟؟ , و إن كان يستحق ..
فإجابة تساؤلاتك كلّها ستكون .. نعم سيفعل ..
دمت بخير 🌷
إعجابLiked by 1 person
وان كانت الاجابة لا فهناك خيبة ستصنع , شكرا لتواجد أزهار سعدت بتعليقك
إعجابLiked by 1 person
😊💕💐
إعجابLiked by 1 person