تحس ولا تنطق ..

.

.

.

دائما ما كنت أؤمن أني شخص يعطي فرص لا محدودة في علاقاتي أسامح مرة وأتنازل مرات ومبادرة في كل الأحوال ,ولكن للأسف اللأمحدود ينول للصفر واقدر للأسف امسح كل هذا الإحداث ,وأتقوقع  وابعد وتكون علاقتي العظيمة الغير قابلة للكسر مشطوبة و متششقه وغير قابلة للإصلاح ,في ايجابيات وسلبيات لهذا الصفة ,الايجابية إني قابلة للاستهلاك لأخر نقطة والسلبي إني غير قابلة للعودة , عندي صديقة عيد ميلادها اليوم ولوهلة نسيت هذا التاريخ مع انه كان من أهم أولوياتي, ايموجي السناب قدر يفكرني بهذا اليوم بس كل اللحظات والذكريات ما قدرت تخليني أقول كلمة بسيطة ممكن تكون كبيرة وعلامة تحول ,بس ما اقدر أعطي هذا الصديقة أكثر ولا حتى “كل سنة وأنتي طيبة” للأسف ما اقدر 

شكراً على هذا الجمال 2019 ..

.

.

.

أقدر أجاوب الحين على أكثر سؤال صعب , كنت اسأل نفسي بشكل متكرر هل فعلاً هذا أفضل سنة بالنسبة لك يا رهف طيب ليه ؟! أو هل هي  أسوا سنة بالنسبة لك ولية ؟!

وقدرت أوصل لجواب مقنع بالنسبة لي على الأقل وهو بأن كل سنواتي هي الأفضل و الاسوا بنسب معينه وانه أنا قادرة على عمل هذا التوازن إلي يقدر يخليني بنهاية السنة سعيدة فخورة ,في هذا السنة قدرت أوصل ورغم شعوري بنضجي البسيط الذي خضته في هذا التدوينة إلي إني أشعر بالأسف على فقداني الحس المغاير والبعيد جداً عن النضج .

شكراً للأصدقاء للعائلة للأعداء لمحيطي ..

شكرا لكل شخص شاركني بإعجاب أو كتب تعليق كتب لنا تدوينه من قلب لتسكن قلوبنا شكراً لهذا العالم الذي  لم أظن انه سيليق بي ولكنه لاق بتواجدكم 

شكراً  “ meektalks ” التي جعلتني  اندمج بأحرفها و بأنتقائتها  بتدوينها الأنيق لتجرني لعالم أصابني بالدهشة  الصمود ,منحتني نصائح مازلت احتفظ بها دعمتني جعلتني أقف على الطريق هنا

شكرا لـ ”  Moyat blogs ” لتعليقاتها اللطيفة للطفها المتناثرة لجعلي أنتظر رأيها بكل تدوينه أقوم بها

شكر للجميع لجعلي مندهشة بكمية الجمل التي تساق إلى القلب للمعلومات للمشاعر للرحلات للاختلاف وبروح المشاركة .

كنت اعتقد بأني سأكون مقيدة هنا لمدة سنة ولكنني وجدتني مستمتعة غارقة وأريد المزيد من البقاء والمزيد منكم .

سنة ميلادية سعيدة 

The secret..

>

.

<

لا أحد يقوم بإرفاق كتيب تعليماتٍ صغير حين تخوض صداقاتٍ جديدة.. حين تلتقي بزملاء عمل مختلفين أو حين تحب ذلك الواحد المتفرد.. سنوات الدراسة لم تتكفل بتعليمنا كيفية إفساح القليل منا لبعضٍ من جسد وروحٍ أخرى ليزاحمنا في هذا الكيان المغلق.. بين هذه الجدران الطرية.. كيف نعلم من نفتح له الباب وإن عظمت فينا حواس الفراسة والتخمين.

أنت مثلاً.. رجل على بساطته يدهشني مقدار ثقافته وتعمقه في علمه، رجل رغم تحفظه الشديد مفتون بمفردات نزار المكشوفة في من يحب.. رغم ترحاله الكثير وجواز سفره المستهلك بشدة إلا أن طين أرضه الخصبة بارز في عمق عينيه وصوته.. عربي في طرق حبك الجامحة وغيرتك الفجة رغم ملامحك التي لا تشي كثيراً بانتمائك.. ثابت رغماً عن كيد سفينتك التي تجرفك إلى حسناوات البر والبحر في تحدٍ بغيض لي..

هذا التباين الحقيقي فيك كنت أختلط به خطوة بخطوة.. ذرَّة بذرَّة وحتى لمسة الانصهار الأخيرة التي جمعتنا.. لم أكن أعلم ما الذي ينتظرني..

أنت رجل صعب غير مفهوم أقولها لك كثيراً..

لكن القليل من هذا المدعو الحب معك يا عزيزي.. معجزة مدهشة..

القليل منه فقط يقلب فيَّ الدنيا رأساً على عقب..

وهذا هو سرك..

* ايريس

خروج عن النص ..

.

.

.

معروف عن الفنان ” فؤاد المهندس ” صرامته اتجاه الخروج عن النص أثناء تقديم مسرحياته حيث كان شديد الالتزام بالنص المسرحي ولا يحبذ الخروج عنه , لكنه كسر هذا القانون مرة وحدة .

أثناء تقديم مسرحية “أنا وهو وهي ” في المشهد الذي ينمان هو و شويكار على بطنهما محركان أقدامهم نظر لها هامسا :

تتجوزيني يا بسكوته

ليصبح المسرح أول شاهد على قصة حبهما الشهيرة و أول خروج عن النص للأستاذ فؤاد

رحمة الله

تكلم من قلبك ..

كل مرة يذهب صوتي بعد نزلة برد

كانت الجدة تغلي لي بعض الإعشاب ليعود على استحياء ,كبرت وذهبت الجدة عند الله , ولم يعد كوب الإعشاب قادر على إرجاعه , لأنه صار يذهب مع نزلات الخيبة لا البرد , ويعود إذا أراد  قلبي إن يتكلم فقط , فكلما زادت البحة , فهمت أن قلبي يتأتى

هبة حماده

أنتهت الاحلام ..

.

.

.

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

ولكنها تنتهي لتبدأ بشكل أكبر و أعمق , انتهى حلمي الجامعي في ديسمبر قمت بإنهاء البكالوريوس في إدارة الأعمال ومازلت أعتقد بأني لم أصل للقناعة التي تجعلني أقف.

وجدتني في ديسمبر بعيدة عن ذاتي قريبة من أهدافي ,و أمر ذهابي للدوام أصبح ممارسة ممتعة أكثر من كونها تصيبني  بالملل وبالروتين , لم أقرا  لم أسافر بكتاب أبدا وتلك نوبة قلبية مخففه , استشعرت حقيقة بأني أستحق أكثر من كل شي من الحب والاحترام استحق اخذ أكثر مما أعطي وانه الحياة ما توقف عن أحد توقف عندي أنا بس وعلى أثر ذلك ” أنا أولا والآخرين من بعدي” هذا مبدأ الاهتمامات إلي مشيت علية ومستمرة فيه

المجد كل المجد للباقين رغم الغصة رغم الألم رغم البعد للأقوياء الذي يجعلون من أنفسهم وقود  لنقف الذين خاضوا الكثير لأجلي لعائلتي للأصدقاء للأصدقاء

أنا ممتنة حد البكاء..

نوفمبر شهر الوقوع في الحب..

<
.
.
>
جمال الأشياء من حولي قاعد يتضاعف وكل التغيرات إلي قاعد تحصل معايا من ثلاث شهور بعيدة جدا على إنها تسيء ليا , على عكس تمام قاعدة اكتشفني بكل مرة بكل يوم وبكل انجاز وأكون فخورة  , ورغم انه حصل بهذا الشهر كثير إحداث إلا انه الكلمات تعجز توصف التفاصيل ,و توصل لكم الشعور فقررت أوريكم  صور بسيطة من شهر نوفمبر اللطيف , تعلمت حاجتين أول حاجة “كلمة شكرا ممكن تكون بسيطة بس تصنع فارق حتى لو ما كنت منتظرة” ,” الثقة صعبة جداً الحب أسهل ” ورافقني كتاب محمد موسى إلي أرسلته ليا بنت  خالي كان بمثابة عملية إنقاذ للروتين “المرأة الكاملة” وكان كتاب رائع بما تعنيه الجمل ولكن أخفق محمد في صياغة النهاية بذات جمال البداية رغم اتفاقنا انوه البدايات دائم جميلة مع بعض النهايات السعيدة , نقدر نقول أهلا ديسمبر  .

.

.

أثير أحبته أكثر مما ينبغي ..

.

.

“أنا ساذجة ، ادرك بأنى ساذجة …لكن لا قدرة لى على ان اكون امراة أخرى! لا قدرة لى على أن اكون خبيثة ، ادرك بأن امرأة واضحة لا تغرى… ادرك ان الغموض يحيط المرأة بهالة جذابة ، لكن لا قدرة لى على أن اكون خبيثة أو غامضة ، انا امرأة تكمن سعادتها بقراءة ديوان شعر فى مقهى هادىء بينما تحتسى كوبا من الشيكولاتة الساخنة فى جو ممطر”

“في كُلِ شئ أفعله أجيد خلق البدايات، لكن نهاياتي دائمًا ما تكون مُعلقة!”

“أصعب مافي الحب هو أن ترتبط عاداتك بالطرف الاخر لأن تلك العادات تعذبنا بعدما ننفصل عن من نحب··”

“أحببته لدرجة أخافته!.. لم يكن قادراً على ضمك لقائمة نسائه ولم يتمكن من الابتعاد عنك.. أحبك لدرجة أنه كان يخشى عليك من نفسه.. كما كان يخشى منك في الوقت ذاته..”

“عندما تبكينا الأغاني , فهذا يعني بأننا إما في أقصى حالات الوجع .. أو أننا في أشد أوقات الحاجة .. وكلا الشعورين أمرّ من العلقم ..”

“نحن لا نفقد سوى مانخشى فقده لأننا عادة لا نشعر بفقدان مالا يشكل لنا أهمية تذكر”

جبراني ..

. ماشربت كأساً علقمية إلا كانت ثمالتها عسلاً.

وما صعدت عقبة حرجة إلا بلغت سهلاً أخضر.

وماأضعت صديقاً في ضباب السماء إلا وجدته في جلاء الفجر.

وكم مرة سترت ألمي وحرقتي بنار التجلد متوهماً أن في ذلك الأجر والصلاح ، ولكنني لما خلعت الرداء رأيت الألم قد تحول إلى بهجة والحرقة قد انقلبت برداً وسلاماً.

وكم سكرت بخمرة الذات فحسبتني وجليسي حملاً وذئباً حتى إذا ماصحوت من نشوتي رأيتني بشراً ورأيته بشراً.

أنا وأنتم أيها الناس مأخوذون بما بان من حولنا ، متعامون عمّا خفي من حقيقتنا .

أنا وأنتم مشغوفون بقشور ( أنا ) وسطحيات( أنتم )

لذلك لانبصر ماأسره الروح إليَّ (أنا) وماأخفاه الروح في( أنتم )

وماذا عسى نفعل ونحن بمايساورنا من غرور غافلون عما فينا من الحق ؟

أقول لكم ولنفسي

إن مانراه بأعيننا ليس بأكثر من غمامة تحجب عنا مايجب أن نشاهده ببصائرنا.. ومانسمعه بأذاننا ليس إلا طنطنة تشوش مايجب أن نستوعبه بقلوبنا

جبران خليل جبران