فضفوضة صغيرة


<
.
.
>


عندي مشكله التعلق بالأشياء , أتعلق بكل شي تقريبا ,موقف, أشخاص, أغاني, أصوات,لحظات ,هدايا, أتعلق بأشياء ولا احد ممكن يتخيلها ,مو تعلق قد ما هو احتفاظ ,مثلا احتفظت مرة بغلاف شوكولا لأنوه إلي أعطاني إياه شخص مهم ,احتفظت بكوب قهوة ورقي بس لأنوه أول كوب انعزمت عليه ,فــ أكثر شي أخاف منه ثابت للأسف واعتقد المشكلة هنا خوفي,دائما الخوف سبب رئيسي لكل اعتقاداتنا ,اليوم وفجاه خفت من الفقدان بشكل أعمق من سطحية الجملة ,خفت إني اصحى وألاقي شخص أحبه مو موجود بحياتي بشكل نهائي ,خساراتي للأشخاص قليلة , ما جربت موت يكسرني, كل إلي أحبهم والله يحفظهم ليا موجودين ,حتى لو بيننا اختلافات بالوقت والمكان موجودين أحس فيهم واطمئن عليهم ووقت ما احتاج احد فيهم أنا متأكدة حيكونو موجودين , خايفة افقدهم فعلا ,لأول مرة أتمنى أموت قبل ما أعيش هذا الشعور,حتى لو كان على حساب أحلامي بكوني أصير أم ,وخالة, وأجرب شعور الحب ,حتى لو كان على حساب كتابي الأول, وحفل توقيعي ,على حساب  قبلتي الأولى , ورقصة التانقو إلي أدربت عليها, حتى لو إني حموت عذراء,  أتمنى أموت قبل أشخاصي إلي أحبهم ,على الأقل قبل أمي ,أبويا, أخواني, الله يحفظهم ليا ,راضية أموت قبلهم رضا تام .  
الإعلانات

مرحبا..


<
.
.
>
أكثر حاجة مرعبة لما تحس فجأة انك تكبر وكل ما كبرت تصير الحياة تافهة أكثر ولا شي يشدك الدهشة تصير نادرة بعينك ,الخوف ,الفرح ,المظاهر, الأهل, الظروف, الوقت,العمر .
كانت 2018 من الأشياء إلي خلتني أستوعب قد ايش أحلامي صارت سطحية أو نقدر نقول انعدمت بهذا السنة , النوم الأكل والفلوس أكبر سقف لتفكيري مع تفكيري ببعض الأشخاص.
قررت اصحى على نفسي وأعيش كل يوم كــ رهف القديمة , ففتحت المدونة حابه أجرب طريقة جديدة بالتعبير عن نفسي وأشارككم 2019 وأتمنى تشاركوني تجاربكم أو أفكاركم

Introduce myself

<
.
.
>
أكثر سؤال محير بالنسبة ليا, عرف عن نفسك ؟! 
أتوقع سبب الحيرة إننا ما نعرف من فين نبدأ , بس  نقدر نبدأ بالاسم ؟!
اسمي رهف وسطانية بين أخواني و دائما الأخت الوسطاء يكون عليها الإصلاح بين الطرف الكبير والصغير إضافة انه الأهل يعتقدوا إنها سبب في كل مصيبة فـ عندهم الكبير كبير مستحيل يغلط والصغير صغير ما يصير يغلط فـ أكون أنا كبش الفداء .
برج الحمل وأؤمن بالأبراج جداً , بأنها تمهيد لشخصية الشخص وانطباع أول , علاقتي سيئة مع الثور بس أحبهم ,أتجانس مع الحوت والعذراء وأخاف من الجدي والميزان ,ابعد قد ما اقدر عن الجوزاء والسرطان .
عشرينية وأتمنى أوصل للأربعين , أكتب, ارسم ,أحب الرقص, الموسيقى ,كائن صباحي من الدرجة الأولى وعندي فوبيا من الحيوانات الرباعية الإقدام , يكفي صح..؟!

My best movies


<
.
.
>
 
تخيل انك ستقع في الحب مرة واحدة مهما كانت محاولاتك للنجو من ذلك والاستمرار في الحياة ستعود للشخص نفسه , هنالك شخص واحد يكمل نصفك والحقيقة المرعبة إننا جميعاً أنصاف حتى نكتمل بأحدهم ,اللعنة على الإنصاف هل سأتورط بحب رجل واحد بقيت عمري ماذا إن كنت تورطت فعلا ولا خلاص هل يجدني جديرة بأن أكون بقربه  أم إنني وحدي هنا في هذا المواجهة الأمر قاسي الفلم مرعب ولا أريد الاستمرار بالتفكير اللعنة على الكاتب والمخرج والموسيقى اللعنة على الفكرة
“before sunrise”

وجدت نفسي أراقص عصا المكنسة بعد انتهائي من الفلم  , من المؤسف إن تظلم ذاتك مع شخص لا تريده إياك وفعلها , ومهما تعددت أسبابي في حب هذا الفلم فـ وجود فاتن وعمر جديرة بان تجعلك تشاهده , الدقيقة 49 ونقطة
“نهر الحب “

يكمن الاستمرار بتمسكنا بالحياة , وعندما تدرك انك ستموت قريبا وكل الأشياء تحوم ضدك ماذا ستفعل , كنت سأشعر حينها باستسلام مربك ولكنها لم تفعل جعل مني هذا الأمر مصابة بداء الدموع خلف الشاشة  بكيت على ضعفي وان هذا الأمر ممكن إن يحدث فعلا , الموسيقى والحوار تجانس الشخصيات ورجفت عينأي بنهايته تستحق الإعادة
“the fault in our stars”
 
أمنت بأني حينما سأختار شريك للحياة سأختاره للنهاية بكل العيوب والأخطاء وبأنني حين أقول (احبك) يجب أن يتراقص وريدي وباطن قفص صدري الأيسر , حوارهما لا ينسى أعدكم بذلك
“the vow”
“the notebook”

أخيراً فلم لا أجهل طريقة للتعبير عنه , ولكن الحرب بحرائقها والكتب بموسيقاها والمدن بثورتها والجهل بحرف الـ A الذي جعله يعود إليها
“the book thief”

سحقاً لڤيتنام ..

.

.

.

فازت هذه الصورة كأفضل صورة صحفيه بالعالم.واهميتها تكمن في الحكايه التي تختبأ خلفها… الصورة يظهر فيها الطيار بلباسه العسكري “روبرت ستيرم” عائدا من ڤيتنام عام 1973م بعد ان كان اسيرا لأكثر من 5سنوات وكان بإستقباله عائلته.
وعلى الرغم من الفرح الذي كان يعتري العائله الا انه كان حزينا ولم يكن متحمسا للعودة والسبب يكمن برسالة استقبلها قبل يومين فقط من عودته .ونظرا لان زوجته ملّت انتظاره رأت ان تكتب له رسالة تشير فيها الى رغبتها بالإنفصال كونها بدأت تواعد رجل اخر وجاهلة عودته القريبة!
يظهر الجندي ستريم وهو يمشي بخطى متثاقلة رغم فرحة ابناءه لرؤيته وبالخلف جدا زوجته ترتسم على ملامحها ابتسامة غامضة و ربما مذنبة!
ستريم لم يتردد ووافق عل الانفصال لتتزوج هي بعد سنة وهو انشغل بكتابة مذكراته مع الاشارة طبعا في كتابه لهذا المشهد الحزين والصورة.. بمجرد ان فازت الصورة كأفضل صورة صحفية بالعالم لم يكرر ستريم مشاهدته لها ولم يقتنيها لانه وعلى حد قوله لايستطيع رؤية المشهد.

لا شي ..

وخلصنا الشهر الثامن “July”, و أخيرا قدرت انعزل ..

 “هناك عزلة جميلة ,لا تقصد بها كره الأصدقاء ولا تعني بها أنك توقفت عن الحب ولا تنوي معها أن تبعد أحداَ بقدر ما تريد أن تقترب فيها من نفسك “

بانعزالي الأخير إلى  أستمر أسبوعين فقط , قررت ما أعمل حاجة مهمة أو لها هدف وكنت مستعدة لأي حاجه سخيفة وتقدر تضيع وقتي , مسلسلات ,أفلام , نوم , الفاست فود , الألعاب , كانت عزله بدون كتبِ بدون موسيقى كلاسيكيه بدون دفتر اليوميات بدون رسم  “فارغ” , و قررت أسمع أغاني غريبة بدي العزلة ما أفهم منها حاجة بس أقدر استمتع فيها مثل

“Tymahamn”, “Tercer cielo ”

وقدرت أيقن انوه كلنا نحتاج وقت مستقطع ما نعمل فيه شي حتى التفكير ما يخترق إلا شي ,لاشي بمعنى لاشي , صح انه الحياة فانية و ما في وقت للتوقف ولازم نستمر بالحركة علشان لا يفوتنا شي بس ” إلا شي ” يستاهل جزء كبير من حياتنا .

وطبعا هذا الفترة ما خرجت منها بكتاب بس خرجت منها بتدويناتكم وقد ايش عندكم طاقة وكلمة تحرجني إني حول أشخاص بهذا القوة بالتعبير إضافة وصلتني رسالة لطيفة جدا جدا من صديقة هنا , كنت أحتاج لطافه مشابها للرسائل بوقتي ذاك, فشكراً مرات عدة .

“أكل ومرعى وقلة صنعا ” أنصحكم لتجربة الشعور من وقت للثاني .

ميلينا كافكا ..

كتب كافكا إلى ميلينا:

تتوهمين، فلن تستطيعي البقاء إلى جانبي مدّة يومين!

أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض،

أنا صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ.

هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها ؟أقضي معظمَ الوقتِ محتجزاً في غرفتي أو أطوي الأزقَّة وحدي؟ هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كلياً عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى، ما دام لا يمكنني مطلقاً تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة؟

لا أريدُ تعاستكِ يا ميلينا أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب !

فردت عليه ميلينا:

وإن كنتَ مجرّد جثّة في العالم .. فأنا أحبّك!

خرافة ..

قالت ضفدعة، تحمل تاجاً على رأسها، لسيِّد: «قبِّلني، من فضلك» فكّر السيِّد: «هذا الحيوان مسحور, من الممكن أن يتحولَ إلى أميرةٍ جميلة، وريثة عرش ما, فنتزوج وأصبح ثرياً»

قبَّلَ الضفدعة فوجد نفسه وقد تحول على الفور إلى ضفدعٍ لزج, صرخت الضفدعةُ بسعادة: «يا حبّي، منذ مدة طويلة وأنت مسحور، لكنّني تمكنتُ من إنقاذك أخيراً!»

—  قصة خرافية ( أليخاندرو خودوروسكي- تشيلي)

You can make my day…

دائم كنت أتخيل إني مي زيادة وان جبران حظِ الحلو ورسائلي كتاباتي رجل البريد الخاص بي

,والحقيقة أنه كنت بعيدة جدا ووصلت متأخرة على هذا الحياة لأكون شي لـ جبران بس بمحض الصدفة لقيت البريد رجع ثاني بحياتي بس هذا المرة بشكل حقيقي و أعمق , بدأت رسائل تصلني بــ عزيزتي رهف أو إلى نصيرة الرماديات , الفاتنة روف , بكل تلك التسميات القادرة على صنع يوم امرأة لا تشعر , ممتنة لكل صديق راسلني على البريد , ولكن طبيعتي البشرية تطمع بالمزيد أريد الغرق هناك أكثر

هل أستطيع تبادل الرسائل معكم .؟!

You can make my day…

rofed1413@gmail.com

نكتب لــ نعيش

“أتنفس بعمق فيعلو صوت تنفسي المرتعش
أصمت أكتم انفاسي حتي اسمع دقات قلبي وهي تتسارع بداخلي
صدري يتحرك صعودا وهبوطا
عيناي تتحرك في أرجاء الغرفه برتابه
أمسك قلم بيدي
أفكر بشخص
ثم اتذكر انه جالس بداخلي متمدد يشعر وكأنه في بيته
في بعض الاحيان يهمس بأذني بكلمات مضحكه
احيانا يجعلني ابكي
انا واقعه في حفره من السكون احتجز نفسي داخلها
وأدعي انها تمنعني من التحرر
لقد حفرتها بنفسي وساعدني في حفرها احدهم
دون قصد
ذهب و اتبعته اجزاء مني 
وتركت الفجوه وتركتني”