فضفوضة صغيرة


<
.
.
>


عندي مشكله التعلق بالأشياء , أتعلق بكل شي تقريبا ,موقف, أشخاص, أغاني, أصوات,لحظات ,هدايا, أتعلق بأشياء ولا احد ممكن يتخيلها ,مو تعلق قد ما هو احتفاظ ,مثلا احتفظت مرة بغلاف شوكولا لأنوه إلي أعطاني إياه شخص مهم ,احتفظت بكوب قهوة ورقي بس لأنوه أول كوب انعزمت عليه ,فــ أكثر شي أخاف منه ثابت للأسف واعتقد المشكلة هنا خوفي,دائما الخوف سبب رئيسي لكل اعتقاداتنا ,اليوم وفجاه خفت من الفقدان بشكل أعمق من سطحية الجملة ,خفت إني اصحى وألاقي شخص أحبه مو موجود بحياتي بشكل نهائي ,خساراتي للأشخاص قليلة , ما جربت موت يكسرني, كل إلي أحبهم والله يحفظهم ليا موجودين ,حتى لو بيننا اختلافات بالوقت والمكان موجودين أحس فيهم واطمئن عليهم ووقت ما احتاج احد فيهم أنا متأكدة حيكونو موجودين , خايفة افقدهم فعلا ,لأول مرة أتمنى أموت قبل ما أعيش هذا الشعور,حتى لو كان على حساب أحلامي بكوني أصير أم ,وخالة, وأجرب شعور الحب ,حتى لو كان على حساب كتابي الأول, وحفل توقيعي ,على حساب  قبلتي الأولى , ورقصة التانقو إلي أدربت عليها, حتى لو إني حموت عذراء,  أتمنى أموت قبل أشخاصي إلي أحبهم ,على الأقل قبل أمي ,أبويا, أخواني, الله يحفظهم ليا ,راضية أموت قبلهم رضا تام .  

مرحبا..


<
.
.
>
أكثر حاجة مرعبة لما تحس فجأة انك تكبر وكل ما كبرت تصير الحياة تافهة أكثر ولا شي يشدك الدهشة تصير نادرة بعينك ,الخوف ,الفرح ,المظاهر, الأهل, الظروف, الوقت,العمر .
كانت 2018 من الأشياء إلي خلتني أستوعب قد ايش أحلامي صارت سطحية أو نقدر نقول انعدمت بهذا السنة , النوم الأكل والفلوس أكبر سقف لتفكيري مع تفكيري ببعض الأشخاص.
قررت اصحى على نفسي وأعيش كل يوم كــ رهف القديمة , ففتحت المدونة حابه أجرب طريقة جديدة بالتعبير عن نفسي وأشارككم 2019 وأتمنى تشاركوني تجاربكم أو أفكاركم

Introduce myself

<
.
.
>
أكثر سؤال محير بالنسبة ليا, عرف عن نفسك ؟! 
أتوقع سبب الحيرة إننا ما نعرف من فين نبدأ , بس  نقدر نبدأ بالاسم ؟!
اسمي رهف وسطانية بين أخواني و دائما الأخت الوسطاء يكون عليها الإصلاح بين الطرف الكبير والصغير إضافة انه الأهل يعتقدوا إنها سبب في كل مصيبة فـ عندهم الكبير كبير مستحيل يغلط والصغير صغير ما يصير يغلط فـ أكون أنا كبش الفداء .
برج الحمل وأؤمن بالأبراج جداً , بأنها تمهيد لشخصية الشخص وانطباع أول , علاقتي سيئة مع الثور بس أحبهم ,أتجانس مع الحوت والعذراء وأخاف من الجدي والميزان ,ابعد قد ما اقدر عن الجوزاء والسرطان .
عشرينية وأتمنى أوصل للأربعين , أكتب, ارسم ,أحب الرقص, الموسيقى ,كائن صباحي من الدرجة الأولى وعندي فوبيا من الحيوانات الرباعية الإقدام , يكفي صح..؟!

My best movies


<
.
.
>
 
تخيل انك ستقع في الحب مرة واحدة مهما كانت محاولاتك للنجو من ذلك والاستمرار في الحياة ستعود للشخص نفسه , هنالك شخص واحد يكمل نصفك والحقيقة المرعبة إننا جميعاً أنصاف حتى نكتمل بأحدهم ,اللعنة على الإنصاف هل سأتورط بحب رجل واحد بقيت عمري ماذا إن كنت تورطت فعلا ولا خلاص هل يجدني جديرة بأن أكون بقربه  أم إنني وحدي هنا في هذا المواجهة الأمر قاسي الفلم مرعب ولا أريد الاستمرار بالتفكير اللعنة على الكاتب والمخرج والموسيقى اللعنة على الفكرة
“before sunrise”

وجدت نفسي أراقص عصا المكنسة بعد انتهائي من الفلم  , من المؤسف إن تظلم ذاتك مع شخص لا تريده إياك وفعلها , ومهما تعددت أسبابي في حب هذا الفلم فـ وجود فاتن وعمر جديرة بان تجعلك تشاهده , الدقيقة 49 ونقطة
“نهر الحب “

يكمن الاستمرار بتمسكنا بالحياة , وعندما تدرك انك ستموت قريبا وكل الأشياء تحوم ضدك ماذا ستفعل , كنت سأشعر حينها باستسلام مربك ولكنها لم تفعل جعل مني هذا الأمر مصابة بداء الدموع خلف الشاشة  بكيت على ضعفي وان هذا الأمر ممكن إن يحدث فعلا , الموسيقى والحوار تجانس الشخصيات ورجفت عينأي بنهايته تستحق الإعادة
“the fault in our stars”
 
أمنت بأني حينما سأختار شريك للحياة سأختاره للنهاية بكل العيوب والأخطاء وبأنني حين أقول (احبك) يجب أن يتراقص وريدي وباطن قفص صدري الأيسر , حوارهما لا ينسى أعدكم بذلك
“the vow”
“the notebook”

أخيراً فلم لا أجهل طريقة للتعبير عنه , ولكن الحرب بحرائقها والكتب بموسيقاها والمدن بثورتها والجهل بحرف الـ A الذي جعله يعود إليها
“the book thief”

الخ ..

“women feel more guilt than  men  not because of some weird chromosomal  issue but because they have a history of being blamed for other people’s behavior . you get  hit ,you must have annoyed someone ; you get raped, you kid is a junkie , you must have brought him up wrong .”

-Germaine Greer , guilt poisons women   

 – اختر دائما الحب , انهض به لا تقع .

-اكتشفت بأني مصابة بـ حالة تدعى “Time anxiety ”  جزع الوقت ,وهي حسب علم النفس تجعل الشخص يشعر بالقلق حيال كل ما يتعلق بالوقت .

– نحن وحدنا ما يصنع الظروف بقراراتنا التافهة والصغيرة دون أن نشعر

-لا شيء يرهب الرجال الأفظاظ أكثر من امرأة تجيد القراءة والتفكير والكتابة

..two months

قد أكون معتادة على تراكم الأشياء ,ولكنني راكمت ذكرياتي حتى فوق استطاعتي ترجمتها في تدوينه صعب ولكن يجب أن أفعل , يجب إن اكتب هذا التدوينات بشكل متسلسل كي لا أفقد السيطرة على النمط التي اخترت به تغيري حياتي من حياة رتيبة ذات رتم واحد إلى مزيج من الذكريات إلا متناهية ’ المزيد مني من محيطي يجب إن يقرا,  لذاتي لأحفادي ربما

 آووه انه لشعور ,إن تعتقد بأنك ستتكون يوم على أجزاء متفرقة من أشخاص حبهم قد يكون مرهق ولكنه لذيذ

.

.

بعد وقت طويل من الخيبات التي يتعاطها قلبي بعيد عن الكتب قرأت أخيرا كتابان احدهم انتهيت منه والأخر يصيح في رفي لأكمله لم أعد فتاة تبحث عن كتاب تلتهمه ولكني فتاة تشتاق لفتاتها القديمة , انتهيت من حياة بالإدارة وفارقته بدمعة وكتبت عن الكتاب لمرتي الأولى هنا ولكن يبدو بأنها ستصبح عادة إما الأخر الذي بقي يصيح لأنهيه كان منطق ابن خلدون

شاركت صديقتي عيد ميلادها ولقد احتفلت بها بصخب كأخر عيد ميلاد وهيا أنسه ,أصبحت سيدة الآن , سيدة رجل أدعو دائما إن يمنحها الحب الذي تستحقه

بعد زيارة صديقي المدينة التي أسكن بها قررت ان اصنع له الطعام كتعبير وترحيب لوجوده في سماء مشتركة فكتبت له

“أهلا بك في عالمي , كنت سعيدة جداً وأنا اطبخ وأتمنى بان الشعور انعكس على الطعام , بالعافية و نورت مدينتي “

شاركتني صديقتي عيد مولدي بهدية أنارت قلبي صنعتها تشبهني تماما من كل النواحي وذلك إبقائها في عمق بداخلي  يصعب تداوله

تواجدت بالصدفة في جلسة حوارية تضم وزير الثقافة المصري سابقا تلك الصدفة التي يجب إن يقال عنها خير من ألف ميعاد

شاهدت فلم ” 500 days of summer ” ذلك من الأفلام التي تصنع لك منطق مغاير عما تعيشه كان اقتراح من صديقي الذي شاركني بالمشاهدة واستمع لتحليلي بإنصات وذلك يعزز مبدأ أن الأشياء الرائعة يحب ان تشارك لا تبقها حصر عليك أبدا

ربما تتذكرن فتيات قلبي الذي سبق وكتبت عنهم قمت بمشاركة وصنع توديع عزوبية احدهم والأخر لم أستطع بجسدي ولكني فعلت بقلبي بكاااامل قلبي .

ومازلت الحناء ركن أساسي في الأعياد , طالما لم تمت تلك العادة فنحن بخير .

ما تعلمته في هذا الشهرين سيجعل هذا التدوينة مزدحمة لذلك سأكتب ما تعلمته بشكل منفصل ولكني ممتنة , ممتنة جدا للوجود للأصدقاء

غازي , وأنا ..

.

.

من المخجل إن فتاة تشبهني تختصر ما كتبه غازي ولكني لا أعيد صياغته هنا أنا اكتب كلماته بالحرف الواحد ليكون لي مرجع وعندما  أعود هنا لما كتبته أستعيد دهشتي بــ غازي التي لن تزول إلا بموتي

غازي الذي كان وزير للكهرباء والصناعة والصحة وسفير في البحرين ولندن , كان كالمعجزة أو العصا السحرية التي تدخل إلى مكان وتجعله مستقيما أأستطيع تشبيهه بخالد بن الوليد الذي كان  ما أن يدخل معركة ألا أنتصر ,غازي ما دخل قطاع إلا ونهض به ,كان ينتصر .

في الستينات  كانت جامعة الملك سعود تسمى بـ جامعة الرياض وأشار لـ كتاب اسمه

    ” ربع قرن في حياة جامعة الرياض” يوصف به التحول الذي حدث .

كانت تربطه علاقة وطيدة بـ الملك فهد الذي كان وزيرا للمعارف حينها

من المسميات الذي عاصر تغيرها غازي كانت لـ

ديوان الخدمة المدنية الذي كان يسمى سابقا ديوان الموظفين

 وكلية العلوم الإدارية  كانت تسمى بكلية التجارة قبل أن يقوم بإضافة باقي الأقسام لها

· *      على صانع القرار ألا يتخذ أي قرار إلا إذا اكتملت أمامه المعلومات

· *      الغاية النبيلة تبرر الوسيلة

·   *    يحسن بالمر, في عالم الإدارة وفي عالم الحياة الواسع أن يوطن نفسه على التعامل مع جسام الأمور وتوافههـا على حدٍ سواء

· *      الحصول على الدكتوراه ليس للأذكياء والنبهاء  بل تحصل عليها بالجهد و الإلمام بمبادئ البحث العلمي

·   *    إذا كان ثمن الفشل باهظ , فالنجاح بدورة ثمنه المرتفع

·  *     لا تتعامل مع موقف دون أن تكون لديك الصلاحيات الضرورية للتعامل معه

· *      قوة الذاكرة ليست من سمات البيروقراطية لذلك سجل الأشياء على الورق

·   *    افتح المجال أمام الآخرين وسوف يذهلك ما تراه من منجزاتهم

·    *   الأصدقاء الحقيقيون لا يتغيرون بتغير الموقع

غازي من مؤسسي شركة سابك وكان اسمها الوليد سابقا ” سابكو ” وغيره , اعتبر سابك من أعظم إنجازاته .. ابنته .

لدى غازي كتاب اسمه ” في رأيي المتواضع ” عندما اقتبس منه بعض الأمثلة خلق فيني الفضول لذلك الكتاب

·   *    الإنسان الذي يعرف نقاط ضعفه يملك فرصة لتحويلها إلى نقاط قوة

·  *     لا تستح ابدأ من تعترف بجهلك وأن تعالجه بخبرة الخبراء

·   *    لا يمكن أن يكون القائد الإداري فعالا إذا ظلت منجزاته طي الكتمان

·  *     لم يوجد في تاريخ البشرية كلها جهاز إعلامي فعال كالجهاز الذي أنشأه هتلر وإدارة جوبلز

·  *     الجهد اليومي للوزير ليس مادة ملائمة للإعلام , الإنجاز وحده هو المادة الإعلامية

·  *     أؤمن بسياسة الباب المفتوح ,ولكني لا أؤمن بسياسة الباب المخلوع

·   *    عندما تتعارض متطلبات الواجب مع متطلبات الشعبية يجب أن تكون الأولوية المطلقة للواجب

·    *   على الإداري إن يفصل بقدر الإمكان بين حياته العامة وحياته الخاصة

· *      لا تتردد أبدا في إبداء رأيك ولا تكون إمعة

· *      لا يستطيع أي رئيس أن يمارس إشرافا فعالا على مرؤوسين يزيد عددهم عن ستة أو سبعة

·  *     اتصال الوزير المباشر بالموظفين يؤدي إلى تآكل سلطة الوكيل و مع الزمن إلى انهيارها كليا

·  *     الذي ينفق وقته في التوافه لن يجد متسعا من الوقت للعظائم

·   *    إذا كنت لا تستطيع أن تتحمل مسئولية الخطأ الذي يرتكبه أحد العاملين معك فمن الأفضل أن تبقى في دارك

·   *    النجاح  لا يمكن إن يتحقق إلا بالعمل الدائب المبني على تخطيط علمي

·  *     يجب التأكد إن كل قرش ينفق في وجهه الصحيح , كل ريال يمكن توفيره يجب أن يوفر

اتبع غازي الطريقة السلمانية في قراءة المراجعات المأخوذة من الملك سلمان , وهي قراءة الثلث الأوسط وترك الثلث الأول الذي دائما ما كان يبدأ بتمهيد وترك الثلث الأخير الذي كان دائما ما ينتهي بالشكر والدعاء.

نسب  الفضل  لـ أحمد التويجري في إقامة المدن الصناعية .

قال مشير لأمر كان يقاومه ويحاربه انه بكل مرة يصدر نظام جديد تنشأ رشوة جديدة .

·    *   إذا كنت تريد النجاح فثمنه الوحيد سنوات طويلة من الفكر والعرق والدموع

· *      في الإدارة لا يمكن الاعتماد على الحظ

· *      لولا المشقة ساد الناس كلهم

·    *   على الذي لا يطيق الحرارة أن يغادر المطبخ

·   *    لو دامت لغيرك ما وصلت إليك

من الأمثلة التي وجدتها مسلية في الكتاب ..

“رأيت لهم رأيي بمنعرج اللوى “

يستخدم في الشَّماتةِ بِمَنْ لا يَقبلُ النصيحةَ

 قولُ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّة:

أَمَرتُهم أَمري بِمُنْعَرجِ اللِّوى … وهل يُستبانُ الرُّشدُ إِلاّ ضُحى الغَدِ

ويُروى:

بذلت لهم نُصحي بِمُنعرَجِ اللِّوى… فلم يَستبينوا النصحَ إلا ضُحى الغَدِ

ومن القواعد التي اتبعها في سياسة توظيف شركة سابك هي

“لن نغريك بالدخول ولكن نغريك بالبقاء”  يعود أصلها لـ فلسفة يابانية

·    *   اترك الضيف يفعل ما يريده هو لا ما تريده أنت

·  *     سر النجاح في قيادة المجالس أمران 1- التحضير الكامل  2- احترام مشاعر الأعضاء الآخرين

· *      صــ 214 و صــ 215 عودي لها يا رهف دائم فيوجد بها ما لا يختصر

·   *    لابد من وضوح الرؤية : إما الدعم إما التخصيص

·   *    إذا انصرفت نفسي عن الشي لم تكن        إليه بوجهٍ آخر الدهر تقبلُ

·   *    لا يمكن لحوار إن يتم في وجود التشنج ,أزل التشنج ثم أبدا الحوار

·   *    إن الذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل

·   *    إن الآخرين اقدر من صاحب القرار على الحديث عن الأخطاء

·  *     الإداري الناجح هو الذي يستطيع تنظيم الأمور على نحو لا تعود معه العمل حاجة إلى وجوده

·   *  يعطي الإنسان كل جديد لديه لمدة خمس سنوات ثم يبدأ في تكرار نفسه

·    *   إن محاولة تطبيق أفكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون أفكار قديمة هي مضيعة للجهد والوقت

·   *    الانضباط من أول يوم , والانضباط بأي ثمن

·  *     لا يعتبر التخصص من شروط القيادة الإدارية الناجحة

اتبع غازي دائم أسلوب ” الإدارة بالأهداف ” في كل الوزارات التي تولاها إلا في الصحة تعلم طريقة “الإدارة بالأزمات “

قبل أن يتطرق لتجربته في وزارة الصحة , الأمر الذي كان يبدو ثقيل عليه , وصف الحالة التي كانت تعاني منها الوزارة في ذلك الوقت استمر الأمر ست صفحات حتى بدأ في كتابة تجربته , الوزارة الوحيدة التي إعفاء منه كان بطلب منه شعر بأن هناك أزمة ثقة بينه وبين الملك فهد لذلك قرر الرحيل لا الصبر, أراد الكمال ..

وفي تطرقنا لـ دورة في الوزارة فكانت فكرة إنشاء  مركز طوارئ بكل مستشفى من اقتراحاته إضافة لـ جمعية أصدقاء المرضى

وكان له الفضل بتبديل التسمية القديمة للمصحة النفسية أو لعلاج الإدمان

·  *     المال عنصر أساسي في الإدارة ولكنه ليس العنصر الأوحد الأهم وقد لا يكون

·  *     الإعلام سلاح فعال لكنه ذو حدين

·   *    أي مقارنة هي قاتلة

·   *    العذر عند كرام الناس مقبول

·   *    النادر لا حكم له ولا عتب

· *      لا تسمح أن تلحق أي إهانة بدولتك , وتذكر إن الإهانة بطبيعتها عمل مقصود , وكل تصرف غير مقصود ينبغي أن يمر بلا مشكلة حتى له بدا ظاهريا في شكل إهانة

اقتباس مقولة لـ الملك فيصل يظن بأنه له وصرح بأنه غير متأكد” الذين يعتقدون أنهم مهمون يجلسون حيث يعتقدون أنهم يجب أن يجلسوا أماكن المهمون بالفعل فيجلسون حيث يشاؤون.”

وأضاف لها مقولة معروفة لدى العرب ” قمت أنا عمر , ورجعت وأنا عمر “

·   *    عندما يكون عدد الموظفين صغيرا فلا مبرر لتعقيد الوضع بتنظيم هرمي

·   *    إذا لم يكن الشيء مكسورا فلا تصلحه

·  *     أعذب الشعر أكذبة

·   *    الكره أسوأ من الحب

·   *    كل كائن يكف عن النمو يبدأ في الموت

·  *     الإنسان السعيد هو الذي يستطيع أن يحول كل موسم من مواسم الحياة فرصة لنمو طاقات جديدة أو متجددة في أعماقه

وأثار فضولي في كتاب آخر له “100 ورقة ورد ” وآخر لـ إبراهيم نتو ” الدواوين /مكة الثريا “

إذا كان المقصود بالغرور الثقة بالنفس فهذه عله لم تفارقني لحظة , حينما قرأت ما كتبه هنا ردتت الحمد لله الحمدلله انه أصيب بهذا العلة .

· *      لكل منصب مهما ارتفع شأنه نصيب من الأعمال الروتينية

· *      مع كل منحة دراسية تكسب دولتك صديق مدى الحياة

·   *    الشجاعة هذا خصلة لابد إن يترك الحكم في وجودها أو العدم للآخرين .. وحدهم

·   *    أسلوب الرسالة لا يقل أهمية عن مضمونها وهذا الأسلوب لا يقل أهمية عن مضمونها وهذا الأسلوب يختلف من جمهور إلى جمهور ومن بلد إلى بلد

· *      الأيام تفرق عندما لا تتوقع الفراق وتجمع عندما لا تتوقع اللقاء

·   *    هل تعلم نفس ماذا ستكسب غداً وفي أي أرض تموت .

أثار أيضا في مكنوناتي الفضولية ,معرفة المزيد عن أشخاص شكرهم ونسب لهم الفضل في أجزاء متفرقة من كتابه منهم

– عبد الرحمن العبد الكريم

– عبد الرحمن رفيع القاسم

– محمد ابا الخيل < كاد يحضنه بالحرف

– يوسف الشيراوي

– الدكتور / جمال الجشي

– نزيه نصيف

– عبد العزيز الخويطر <احسده من فرط الإطراء

– يوسف الحماد < وليوسف من اسمه نصيب في قلب غازي

– هشام ناظر

أتمنى انك وجدت هنا ما يستحق القراءة وإن كان بسيط ,

 فكل ما كتب هنا رؤيتي الشخصية ولكل منا رؤيته الخاصة , الكتاب يستحق أن يقرأ ويدرس وان يصبح دليل لكل إداري , لو قرأت ” حياة في الإدارة  ” يوما إياك إن تنسى هذا التدوينة لــ تشاركني التجربة

اما عني أنا وغازي فالحب والصلة بيننا لن تنتهي …

أكان ذلك كثيرًا ..

كل ما أردته إجابة حاسمة، أكان ذلك كثيرًا عليّ عزيزي!

حين أوليت ظهرك لي، وبدأت مسارك الجديد، واستعددت لحياة لست أحد فاعليها، وطردتني من حدائق فرحك، وصحاري حزنك، كان كل ما فعلته هو الصمت! لإنني لم أعرف وقتها هل كان بيننا رابط يجمعنا أم كان ذلك وهم في خيالي؟ لم تواجهني يومًا بكلمة تصف ما يحدث داخلنا، أو ما أظنه يحدث، لم تنظر في عينيّ لتتفوه بكلماتك التي لمحت بها في فضاءات مختلفة افتراضية عقيمة تفتح ألف باب للتأويل. أكنتْ خائفًا من الرفض؟ لا يا عزيزي ربما كان قولك سيهدم مئات الحصون المنيعة التي اقنعت الجميع أنني شيدتها. لو أنك نظرتْ في محياي وأفضيتْ بما في داخلك، لوجدتُ جسرًا حقيقيًا أعبر عليه إليك بلا خوف أو تردد أو تساؤل كذاك الذي ينهش في عقلي الآن. رحلتْ دون إجابات، هجرتْ كل شيء وبدأتْ طريقًا جديدًا ولا أعلم حتى اللحظة هل كان بيننا صلة خاصة، أم كانت أمنية لدي وحدي بنيت عليها قصورًا من هواء؟

لم أشعر به ..

وداعا مايو الذي أتى وذهب بلطف لم أشعر به , فحقيقة ممارستي لكل شهر باتت محض مقولة ولكني نلت شرف المحاولة , زال الحظر نسبياً في نهاية مايو وباتت الأمل محتم بأن القادم بأذن الله أجمل .

كتبت رسالة لصديق قديم بعد أن خذلني مرات عدة ولم تكن الرسالة ذات منفعة كم اعتقدت يبدو بأن تأثير رسائلي قد زال بعد أن قتل نفسه .

 نلت شرف إن يكتبني أحدهم وان تبدأ تدوينته بإهدائها لي جعلني ذلك أقرا المقال مرات عدة رغم أن النهاية فطرت قلبي وجعلتني أحلم بتلك الفتاة التي قتلت رغم ما بداخلها من أمل .. كان الأمر موجع

عشت تجربة أن أحيك مفرش مزين من الكروشية لم أنتهي منه بعد ولكنه أصبح جميل بشكل غير معقول ولن أظهر جماله هنا حتى ينتهي

أصيب أبن أخي  الصغير إصابة بالغه  جعلتني تلك  التجربة أدرك بأن مهما أظهرت من قوه سيبقى قلبي غير قابل للسيطرة وبـأن قلب والدتي هش جداً أخاف عليه من نفسها حتى

ورغم الحجر كانت المكتبة هروب جدير بالتضحية

مازال العيد  يسعدنا  حتى إن لم نجتمع كــ كل عام

لم أقرا أي كتاب للشهر الثاني وأصيب قلبي بنوبة طفيفة من هذا البعد , أدركت بمايو أنني أن أردت فعلت مهما واجهت .

ماتت فرقصت ..

كنت أظن أننا متنا جيداً، وبإتقان

ولم نعد نقرأ في دفتر الجنون والليل..

ولم نعد نطالع غير مفكرة مواعيدنا، ودفاتر شيكاتنا..

وفواتير علفنا وأقنعتنا وديكوراتنا..

وها نحن فجأة، ننهض من توابيتنا المكيفة بالأوكسجين

ونعود من غرفنا المبطنة بحرير السلامة، لنجهش ضحكاً..

ولنرقص من جديد على الحافات الحادة،

للمشاعر الغامضة تأججاً بجاذبيتها اللا أرضية الروحية.

آه أنت، متى انتهت قصتنا، ومتى بدأت؟

وأين تنتهي أنت وأين تبدأ حدودي؟…

وما الذي سأفعله في الماضي الآتي بدونك؟

وما الذي فعلناه في المستقبل الغابر؟

غادة السمان

أحْنُو عَلَيكِ، وفي فؤادي لَوْعَةٌ ..

أحْنُو عَلَيكِ، وفي فؤادي لَوْعَةٌ،
وأصُدّ عَنكِ، وَوَجهُ وِدّي مُقبِلُ
وإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرِكِ رَدّني
وَلَهٌ إلَيكِ ، وَشَافِعٌ لكِ أوّلُ
وأعِزُّ ثُمّ أذِلُّ ذِلّةَ عَاشِقٍ،
والحُبّ فِيهِ تَعَزّزُ وَتَذَلّلُ

.
#البحتري

الى رضوى ..

“أنتِ جميلة كوطن محرر
وأنا متعب كوطن محتل
أنتِ حزينة كمخذول يقاوم
وأنا مستنهض كحرب وشيكة
أنتِ مشتهاة كتوقف الغارة
وأنا مخلوع القلب كالباحث بين الأنقاض
أنتِ جسورة كطيار يتدرب
وأنا فخور كجدته
أنتِ ملهوفة كوالد المريض
وأنا هادىء كممرضة
أنتِ حنونة كالرذاذ
وأنا أحتاجك لأنمو
كلانا جامح كالانتقام
كلانا وديع كالعفو
أنت قوية كأعمدة المحكمة
وأنا دهش كمغبون
وكلما التقينا
تحدثنا بلا توقف، كمحامييْن
عن العالم”


― مريد البرغوث

أبريلي ….


مازلت أزمتنا المشتركة مستمرة في أبريلي المجيد ولكن ذلك لم يمنعني  أن أمارس طقوسي به  التي بات أغلبها بالفشل وذلك لم يكن يشكل طبقة حزن علي كم اعتقدت .

مررت بأزمة تقلب المشاعر كالمتقاعدين  , عندما يفقد احدهم روتين كان يشغله عن التفكير في ذاته وعلاقاته روتين يجعله مقيد في حياة عملية بعيد عن حياته الاجتماعية وفجاه يعود لذلك الروتين بشكل قاسي ويحاول ترميم كل ما أنهدم في غيابه , سيعاني كما عانيت .

عدت تقريبا لجميع علاقاتي المعقدة ولا أدري لم بادرت على هذا الفعل الأحمق ولكنني شعرت وفعلت .

لا أعتقد بأن لي الرغبة في الخوض بالمزيد من تفاصيل تلك الأزمة .

عشت ميلادي الرابع والعشرين في الـ18 من أبريل رغم أنه كان به جمال لا يوصف إلا أنني افتقدت شريكتي “عزيزة ”  التي أحتفل معها في كل عام , وقمت بتبديل الهدايا بمجمل أمنيات ولم يخذلني أصدقائي بادروا بتحقيقها لي ,ذلك أسعدني أكثر من الهدايا وأكثر مما ظننت .

ولان رمضان قد زاد أبريلي جمال اكتفيت به ولم أقرا أي كتاب , فرمضان يملانا يملانا دائما

لا يوجد الكثير لأكتبه في أبريل ولكنه أدهشني أسعدني كما يفعل كل عام

مارشميلو

يبدو بأن مارس لم يعد لطيفا كما كان , لقد عاصرنا جميعا التغيرات المؤلمة التي مازالت تحدث حتى في أبريلي , أدعو بقلب خاشع إن تنقشع هذا الغيمة لتعود مدينتي مزهرة كما عهدتها ويصدع صوت الآمين من خلف الإمام في الحرم المديني , أصبحت تلك أمنية هذا محزن.

قبل حدوث هذا الأزمة بأيام قليلة كنت في محض صراع في العمل مازلت غارقة في ذلك الزخم ولكنني تخليت عن تلك الوظيفة بقلب حزين , سيكون أبريل آخر مسار لطريقنا و لمفترق أجهله والصادم أنني لم أقوم بوضع خطط بديلة , ماذا أنتظر .. لا أعلم .

لم يشاركني  هذا العام أي رجل فــ “يوم المرأة العالمي” , أصبحوا اعداء لنا بعد نهضة الحقوق الصارمة التي حدثت ولا أعلم لم يعتقدون بأن المطالبة بحقنا حرب بل انقلاب على الدستور ,لن أتطرق أكثر هنا سأغلق القضية .

لم أستطيع المشاركة في “mother’s Day” فـ مازلت أدين لأمي بهدية تليق بها , ذلك الدين ليس إهمال مني بل فرضه الحظر علي .

لم أشارك حتى في ” Down’s syndrome” , يبدو بأنني لم أعيش مارس كما يجب .

قابلت صديقتي التي تشاركت معها إسرار الثانوية وكانت ناجحة جداً وجعلني ذلك فخورة بشكل مدهش .

صارعنا بعض لحظات المرض مع أمي , وكانت تلك الأيام كالجحيم إن ترى قوتك باتت تراك لها قوة ولكن أصبحت الآن رائعة كما عهدتها مزهرة وضحكتها تتوسط خدودها التي لطالما حسدتها عليها , أمي سيدة قلبي , عادت قوتي .

..الحمد لله ..

شاركت عائلتي حفل صغير ليخرجنا من رعب الأزمة , كان لطيف وحنون على قلبي , ومازال يذكرني بأن العائلة مرفآ و أن ثار البحر .

قرأت في مارس كتاب “عقل غير هادئ” لكاي ردفيلد جاميسون , اقتراح من النادي القرائي وكان للكتاب بداية مملة ومنتصف مؤلم ونهاية مدهشة ,أصابني بالعاطفة كالمرض وزاد ذلك مشاركة أصدقاء النادي تجاربهم الخاصة ” إذا كنت لا أستطيع أن اشعر , ولا أقدر أن أتحرك , ولا أتمكن  من التفكير ,ولا أقدر أن أهتم بأي شي , إذن فما الفائدة المرتجاة من الحياة ” اقتباس عندما غرق بكاي المرض .

مازلت اعتقد أن أبريل لديه القدرة باختراق هدوئي وتحويل هذا الرتم الثابت  ..