أنتهت الاحلام ..

.

.

.

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

ولكنها تنتهي لتبدأ بشكل أكبر و أعمق , انتهى حلمي الجامعي في ديسمبر قمت بإنهاء البكالوريوس في إدارة الأعمال ومازلت أعتقد بأني لم أصل للقناعة التي تجعلني أقف.

وجدتني في ديسمبر بعيدة عن ذاتي قريبة من أهدافي ,و أمر ذهابي للدوام أصبح ممارسة ممتعة أكثر من كونها تصيبني  بالملل وبالروتين , لم أقرا  لم أسافر بكتاب أبدا وتلك نوبة قلبية مخففه , استشعرت حقيقة بأني أستحق أكثر من كل شي من الحب والاحترام استحق اخذ أكثر مما أعطي وانه الحياة ما توقف عن أحد توقف عندي أنا بس وعلى أثر ذلك ” أنا أولا والآخرين من بعدي” هذا مبدأ الاهتمامات إلي مشيت علية ومستمرة فيه

المجد كل المجد للباقين رغم الغصة رغم الألم رغم البعد للأقوياء الذي يجعلون من أنفسهم وقود  لنقف الذين خاضوا الكثير لأجلي لعائلتي للأصدقاء للأصدقاء

أنا ممتنة حد البكاء..

نوفمبر شهر الوقوع في الحب..

<
.
.
>
جمال الأشياء من حولي قاعد يتضاعف وكل التغيرات إلي قاعد تحصل معايا من ثلاث شهور بعيدة جدا على إنها تسيء ليا , على عكس تمام قاعدة اكتشفني بكل مرة بكل يوم وبكل انجاز وأكون فخورة  , ورغم انه حصل بهذا الشهر كثير إحداث إلا انه الكلمات تعجز توصف التفاصيل ,و توصل لكم الشعور فقررت أوريكم  صور بسيطة من شهر نوفمبر اللطيف , تعلمت حاجتين أول حاجة “كلمة شكرا ممكن تكون بسيطة بس تصنع فارق حتى لو ما كنت منتظرة” ,” الثقة صعبة جداً الحب أسهل ” ورافقني كتاب محمد موسى إلي أرسلته ليا بنت  خالي كان بمثابة عملية إنقاذ للروتين “المرأة الكاملة” وكان كتاب رائع بما تعنيه الجمل ولكن أخفق محمد في صياغة النهاية بذات جمال البداية رغم اتفاقنا انوه البدايات دائم جميلة مع بعض النهايات السعيدة , نقدر نقول أهلا ديسمبر  .

.

.

أثير أحبته أكثر مما ينبغي ..

.

.

“أنا ساذجة ، ادرك بأنى ساذجة …لكن لا قدرة لى على ان اكون امراة أخرى! لا قدرة لى على أن اكون خبيثة ، ادرك بأن امرأة واضحة لا تغرى… ادرك ان الغموض يحيط المرأة بهالة جذابة ، لكن لا قدرة لى على أن اكون خبيثة أو غامضة ، انا امرأة تكمن سعادتها بقراءة ديوان شعر فى مقهى هادىء بينما تحتسى كوبا من الشيكولاتة الساخنة فى جو ممطر”

“في كُلِ شئ أفعله أجيد خلق البدايات، لكن نهاياتي دائمًا ما تكون مُعلقة!”

“أصعب مافي الحب هو أن ترتبط عاداتك بالطرف الاخر لأن تلك العادات تعذبنا بعدما ننفصل عن من نحب··”

“أحببته لدرجة أخافته!.. لم يكن قادراً على ضمك لقائمة نسائه ولم يتمكن من الابتعاد عنك.. أحبك لدرجة أنه كان يخشى عليك من نفسه.. كما كان يخشى منك في الوقت ذاته..”

“عندما تبكينا الأغاني , فهذا يعني بأننا إما في أقصى حالات الوجع .. أو أننا في أشد أوقات الحاجة .. وكلا الشعورين أمرّ من العلقم ..”

“نحن لا نفقد سوى مانخشى فقده لأننا عادة لا نشعر بفقدان مالا يشكل لنا أهمية تذكر”

جبراني ..

. ماشربت كأساً علقمية إلا كانت ثمالتها عسلاً.

وما صعدت عقبة حرجة إلا بلغت سهلاً أخضر.

وماأضعت صديقاً في ضباب السماء إلا وجدته في جلاء الفجر.

وكم مرة سترت ألمي وحرقتي بنار التجلد متوهماً أن في ذلك الأجر والصلاح ، ولكنني لما خلعت الرداء رأيت الألم قد تحول إلى بهجة والحرقة قد انقلبت برداً وسلاماً.

وكم سكرت بخمرة الذات فحسبتني وجليسي حملاً وذئباً حتى إذا ماصحوت من نشوتي رأيتني بشراً ورأيته بشراً.

أنا وأنتم أيها الناس مأخوذون بما بان من حولنا ، متعامون عمّا خفي من حقيقتنا .

أنا وأنتم مشغوفون بقشور ( أنا ) وسطحيات( أنتم )

لذلك لانبصر ماأسره الروح إليَّ (أنا) وماأخفاه الروح في( أنتم )

وماذا عسى نفعل ونحن بمايساورنا من غرور غافلون عما فينا من الحق ؟

أقول لكم ولنفسي

إن مانراه بأعيننا ليس بأكثر من غمامة تحجب عنا مايجب أن نشاهده ببصائرنا.. ومانسمعه بأذاننا ليس إلا طنطنة تشوش مايجب أن نستوعبه بقلوبنا

جبران خليل جبران

تراكمت ..!

.

.

.

.

كان عندي أعتقاد انه موضوع التغير حيكون بسيط واني راح أقد أعاصر هذا التغير بس طلع الموضوع صعب جداً خاصة إنني كنت عايشه على روتين مختلف تمام لمدة طويلة وفجأة وصار عندي روتين مغاير , أحارب نفسي بكل مره أقوم فيها من السرير ومازلت أعاني من عدم الانضباط بمعدل غياب 7 أيام بشهر ونصف يعني غياب أسبوع ويومين عن الدوام وهذا أمر مرهق و سيئ بالنسبة الصورة أو الهدف الي حابه أوصل له بس عندي إيمان بنفسي إني حقدر أتغير بشكل جذري قريبا .

بالنسبة للجانب العاطفي كنت متجاهلته وهذا مؤلم قليلاً لاني أعتبر كياني مرتبط بالمشاعر المختلفة الي ممكن أعيشها وبأكتوبر كانت مشاعري قليلة جدا ً جداً

شاركت صديق بعيد مولده 31 رغم أني أجده عمر مثير إلا ان تلك المشاعر كانت من طرفي أنا فقط , ومازلت أنا الفتاة التي تحافظ على علاقاتها لأخر قطرة لا أحبذٍ فقرة لؤم الذات .

في مقولة استفزتني

“أنت أنضج من أن تكون أفعالك كلها عبارة عن ردات فعل

تعلم متى تتوقف عن الرد,لتصنع موقفا يليق بك ,ويحافظ على قيمتك أمام نفسك “

كانت ايجابتي عليها بأني لست ناضجة ولا أبحث عنه أنا أهرب منه وبقسوة

رافقني كاتب هذا الشهر كفاحي بموت في العائلة وربما ساعد هذا الكتاب بجعلي باردة وذات روتين سخيف لا يتخلله أي متعة سوء النوم والأكل

واخيرا ماذا عن الثالث من نوفمبر هل سيتذكر ترانيمِ الذي صقلتها بكتاب .؟!

The End..

آخر جملة قبل الموت..

>

.

.

.

<

1- الحجاج بن يوسف “اللهم اغفر لي فإنهم يزعمون أنك لا تفعل”!!

2- خالد بن الوليد قال: “لم يبق شبر في جسدي إلا وفيه ضربة سيف أو طعنة رمح وها أنا أموت على فراشي كما يموت البعير”!

3- وتذكر الروايات أن عليا بن أبي طالب حين طعنه ابن ملجم قال: “فزت ورب الكعبة”.

4- وقال المأمون حين حضرته الوفاة “يا من لا يزول ملكه ارحم من زال ملكه” .

5- ولما حضرت بلالاً الوفاة قال “غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه”..

6- الفضيل بن عياض “آآآه.. وابعد السفر وقلة الزاد”!

8- صرخ نابليون قبل وفاته: “البقاء لفرنسا.. والجيش.. وجوزفين”!!

9- العسكري الفرنسي الشهير موريس دوساكس: “كان الحلم قصيرا، لكنه جميل” .

10- الممثل الإنجليزي الساخر نويل كورد: “حسنا ؛ لن أراكم في الصباح” ..

11- الإيطالي الشهير ميكافيلي فقال: “سأذهب للجحيم حيث أتمتع بصحبة الباباوات وملوك أوروبا”!

12- المستعرب جون فيلبي قال: “أخيرا.. لقد مللت العرب”!

13- وكان الملك البريطاني هنري الثامن يخشى زعماء الكنيسة وبالتالي من الطبيعي أن يصرخ قبل وفاته: “رهبان.. رهبان في كل مكان”!

14- أما المؤرخ البريطاني توماس كارلايل فقال: “إن كان هذا هو الموت OK”.

15- وعبر الجنرال البريطاني تشارلز غوردون عن مرارة الهزيمة حين توفي في الخرطوم بقوله: “المهدي.. أين المهدي.. أين هو”!؟

16 وحين اغتيل رابين رئيس وزراء اسرائيل السابق قال: “أرجو أن لايكون فلسطينيا”!

17- أما أكثر المشاهير نحسا في نظري فهو عالم الفيزياء الشهير انشتاين الذي لا يعرف أحد ماذا قال قبل وفاته (… حيث قال شيئا مهما باللغة الألمانية لم تفهمه ممرضته الأمريكية)!!

18- بابلو بيكاسو “اشربوا نخبي”

19- فان كوخ “ستستمر الكآبة إلى الأبد”

20- هيجل متوجها لأحد تلاميذه: “أنت الوحيد الذي فهمتني ولكنك فهمتني بشكل خاطيء ”

21- ماركو بولو “حكيت نصف ما عشته”

22- مارسيل بروست “أمي”

23- لودفيغ فتغنشتاين “احكوا للجميع بأنني عشت حياة رائعة”

24- لو ريد “غدا سأصبح دخانا”

25- روزفلت “أطفئوا النور”

26- مارك توين “إلى اللقاء سنلتقي”

27- فولتير “ليس هذا هو الوقت المناسب لأصنع أعداء جددا”

28- الإسكندر الأكبر “أموت بفضل مساعدة الكثير من الأطباء ”

29- بيتهوفن .“أصدقائي صفقوا لقد انتهت المسرحية”

Sept shifts

.

.

.

شي جميل ومرعب في نفس الوقت لما تمشي خطوة طويلة لمستقبلك أو للأشياء إلي تحلمت فيها وتشوف نجاحك قدام عينك وانك بجد قادر وعملتها , أنا حاليا أعيش مرحلة الانتقال هذا ,قاعدة امشي خطوات علشان أوصل للهدف إلي كنت أتمناه والحمد لله انه ربي خلاني أعيش هذا اللحظات, بعيد عن كل هذا الزخم رجعت طفله من جديد “أمي” هيا الكائن الوحيد إلي يقدر يحسسني بشعور الطفولة ,لما أنجرح أو يألمني ضرسي صعب جداً ابكي إلا لما اشتكي لأمي رغم انه الألم ممكن يكون راح بس مجرد إنها تسمعني يكفي بأمزال دموعي , أمي الان رجعتني طفلة من جديد لاهتمامها وكيف اصحى قبل الدوام و الفطور جاهز ولما تودعني بدعاء أو تذكرني بالأذكار لما تستقبلني وتسألني كيف كان يومك وتستعجل بالغداء وتتفنن وكيف تحرص عليا وبأدق التفاصيل ,شكراً لجمالها الذي خلاني أنضج رغم أني طفلتها مهما صار , إضافة أخيرة رغم انه أمي معبيه حياتي إلا أني حسيت بالوحدة لوهلة صغيرة احتجت أحد يدلعني بألاوج هذا احتجت احد ارجع أقوله ايش عملت وايش أنجزت اقرقر عليه الين أنام , دائم عملية الانتقال لما تشاركها مع أحد تكون  ذكريات لا نهائية  و أنا أؤمن بقوة الذكريات , نزول وتبقى ,نسقط وتصمد ,تعيدنا بشكل لا نهائي للحياة.

“أعيد بناءَ نفسي من الداخل، أنا الغريبُ وأنا المسافر، وأنا العائد وأنا المستمر مع نفسي حتى النهاية.”

— إميل سيوران

كافكا الذي ارهقني ..

>

.

.

<

قبل عام على وفاته ,خاض الكاتب فرانز كافكا تجربة غير اعتيادي ابدآ ,أثناء تجواله في منتزه ستيكلتز في برلين , وجد فتاة صغيرة تبكي من الحزن:لقد فقدت دميتها

عرض عليها كافكا المساعدة في البحث عن الدمية واستعد لمقابلتها في اليوم التالي في نفس المكان.ولأنه لم يستطيع العثور على الدمية ,قام بتأليف رسالة  “مكتوب من الدمية” وقرأ الرسالة للفتاة.

 عندما التقيا مرة أخرى “أرجوك لا تبكي ,لقد ذهبت في رحلة لرؤية العالم . وسأكتب إليك مغامراتي “

كانت هذه البداية للعديد من الرسائل التي كتبها كافكا عن مغامرات خيالية للدمية المحبوبة وكان يـ قراؤها على مسامع الفتاة بعناية كلما التقيا.

بدورها كانت الفتاة تشعر بالسلوى والارتياح . وعندما وصلت اللقاءات إلى نهايتها ,قام كافكا بإعطائها دمية جديدة من الواضح أنها بدت مختلفة عن الدمية الأصلية وأرفقها برسالة تقول :”لقد غيرتني رحلاتي”

بعد عدة سنوات,عثرت الفتاة  – التي كبرت الآن – على خطاب مدسوسا داخل شق في معصم الدمية , يقول باختصار :”من المحتمل جدا إن كل الأشياء التي تحبها ستضيع ,ولكن في النهاية , الحب سيعود بطريقة مختلفة

سقط كافكا..

.

.

.
الليلة الماضية حلمت بك، الذي حدث بالتفصيل أتذكره بصعوبة، كل ما أذكره هو أننا امتزجنا معا. كنت أنتِ، وكنتِ أنا. في النهاية تلبستكِ النار بطريقة ما.
تذكرت شخصا يطفيء الحريق بالملابس، أخذت معطفا قديما وأخذت أطفيء به.
ولكن الانمساخ بدأ مرة أخرى وظل حتى لم تعودي موجودة، وبدلا من ذلك أصبحت أنا متلبسا النار، وأنا أيضا الذي أطفيء الحريق بالمعطف.
ولكن المعطف لم يطفيء النار وفقط أكد شكي القديم بأن هذه الأشياء لا تطفيء الحريق.
في هذا الوقت حضر فريق المطافيء وتم إنقاذنا بطريقة ما.
ولكنك كنت مختلفة عما قبل، وكأنك رُسمت بالطباشير على الظلام، وسقطت بلا حياة أو ربما تهافتِّ – من البهجة لكونك أُنقذت – بين ذراعيّ.
ولكن هنا أيضا عاد الانمساخ غير اليقيني، وربما اكون أن الذي سقطت بين ذراعي أحدهم”.

عقل يشك وقلب مندفع..

.

.

.

لم أعتقد بأني سأصل لهذا الجزم واستمر في التدوين كل تلك الأشهر أغسطس لما يكن بهذا الشهر التعقيد الذي كنت أتوقعه كان بسيط مع بعض الإضافات السحرية مستحيل يمضي شهر بدون ما يكون عندي هذا السحر , خلصت رواية سعادة السفير لـ غازي القصيبي , ورغم جمال الكتاب إلا انه أستغرق مني شهرين ولا أعلم لماذا ولكني متأكدة إنني كنت بمزاج غير مؤهل للقراءة  , في مقولة استنزفتني بالكتاب,

 ” عقلي يا حبيبتي يدعوني إلى الشك ,وقلبي يا حبيبتي مندفع ”

قلبي دائما مندفع  يا غازي وعقلي مازال يقاتل في معاركه الخاسرة ,يبدو بأني خذلت هذا المرة من صديق عقلي يخبرني بذلك وقلبي يرفض  ,مازلت لا أقبل فكرة الخذلان منه ارفض إن أكون حمقاء بهذا القدر ارفض بشكل قاطع اندفاع قلبي, تورطت بأمور كثيرا معه ,جعله في مكان يستحيل فيه خذلاني ويستحيل إن أقوم بعمل الفرضيات أيضا قبل إن يوضح لي الأمر الذي ادعيت انه لا يهمني , من السهل علي إن اصنع علاقات وتورطٍ بها واندماجها بي ذلك عيب سأتخلص منه قريبا , اعد نفسي بذلك .

انتهيت من قرأت أيضا رحلتي من الشك إلى الإيمان لــ الدكتور مصطفى محمود , يبدو بأن الشك عنوان لأغسطس ,كان كتاب لطيفا يزرع في قلبك الكثير من القيم وكالعادة يخلق مصطفى التساؤلات ليطفئها ,كان هذا الكتاب لطيف فوق العادة فلقد كتب عليه إهداء لي من قريبتي نوف

” لرهف من رف كتبي المفضل في نجد إلى رف كتبك بالحجاز ليزيدك يقين ويضيف لك الكثير”

 لقد فعل يا عزيزتي شكرا لليقين الذي أتاني منك بهيئة كتاب

لا أريد التطرق للموضوع أنصار الإخاء ثانية ولكن في أغسطس وجدت بداخلي الإنسان وبقلبي الاندفاع وعقلي المصاب بالشك .