أحمد يقول ..

>

.

.

<

أنا لستُ وسيمًا كفاية،

ولا ودودًا كفاية،

ولا نبيلًا كفاية لأجعلك تحبينني؛

لكنني أستطيعُ أنْ أكتبَ روايةً عن الحرب، وأجعلَكِ الناجيةَ الوحيدة…

أحمد إبراهيم إسماعيل

سحقاً لڤيتنام ..

.

.

.

فازت هذه الصورة كأفضل صورة صحفيه بالعالم.واهميتها تكمن في الحكايه التي تختبأ خلفها… الصورة يظهر فيها الطيار بلباسه العسكري “روبرت ستيرم” عائدا من ڤيتنام عام 1973م بعد ان كان اسيرا لأكثر من 5سنوات وكان بإستقباله عائلته.
وعلى الرغم من الفرح الذي كان يعتري العائله الا انه كان حزينا ولم يكن متحمسا للعودة والسبب يكمن برسالة استقبلها قبل يومين فقط من عودته .ونظرا لان زوجته ملّت انتظاره رأت ان تكتب له رسالة تشير فيها الى رغبتها بالإنفصال كونها بدأت تواعد رجل اخر وجاهلة عودته القريبة!
يظهر الجندي ستريم وهو يمشي بخطى متثاقلة رغم فرحة ابناءه لرؤيته وبالخلف جدا زوجته ترتسم على ملامحها ابتسامة غامضة و ربما مذنبة!
ستريم لم يتردد ووافق عل الانفصال لتتزوج هي بعد سنة وهو انشغل بكتابة مذكراته مع الاشارة طبعا في كتابه لهذا المشهد الحزين والصورة.. بمجرد ان فازت الصورة كأفضل صورة صحفية بالعالم لم يكرر ستريم مشاهدته لها ولم يقتنيها لانه وعلى حد قوله لايستطيع رؤية المشهد.

لا شي ..

وخلصنا الشهر الثامن “July”, و أخيرا قدرت انعزل ..

 “هناك عزلة جميلة ,لا تقصد بها كره الأصدقاء ولا تعني بها أنك توقفت عن الحب ولا تنوي معها أن تبعد أحداَ بقدر ما تريد أن تقترب فيها من نفسك “

بانعزالي الأخير إلى  أستمر أسبوعين فقط , قررت ما أعمل حاجة مهمة أو لها هدف وكنت مستعدة لأي حاجه سخيفة وتقدر تضيع وقتي , مسلسلات ,أفلام , نوم , الفاست فود , الألعاب , كانت عزله بدون كتبِ بدون موسيقى كلاسيكيه بدون دفتر اليوميات بدون رسم  “فارغ” , و قررت أسمع أغاني غريبة بدي العزلة ما أفهم منها حاجة بس أقدر استمتع فيها مثل

“Tymahamn”, “Tercer cielo ”

وقدرت أيقن انوه كلنا نحتاج وقت مستقطع ما نعمل فيه شي حتى التفكير ما يخترق إلا شي ,لاشي بمعنى لاشي , صح انه الحياة فانية و ما في وقت للتوقف ولازم نستمر بالحركة علشان لا يفوتنا شي بس ” إلا شي ” يستاهل جزء كبير من حياتنا .

وطبعا هذا الفترة ما خرجت منها بكتاب بس خرجت منها بتدويناتكم وقد ايش عندكم طاقة وكلمة تحرجني إني حول أشخاص بهذا القوة بالتعبير إضافة وصلتني رسالة لطيفة جدا جدا من صديقة هنا , كنت أحتاج لطافه مشابها للرسائل بوقتي ذاك, فشكراً مرات عدة .

“أكل ومرعى وقلة صنعا ” أنصحكم لتجربة الشعور من وقت للثاني .

ميلينا كافكا ..

كتب كافكا إلى ميلينا:

تتوهمين، فلن تستطيعي البقاء إلى جانبي مدّة يومين!

أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض،

أنا صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ.

هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها ؟أقضي معظمَ الوقتِ محتجزاً في غرفتي أو أطوي الأزقَّة وحدي؟ هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كلياً عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى، ما دام لا يمكنني مطلقاً تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة؟

لا أريدُ تعاستكِ يا ميلينا أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب !

فردت عليه ميلينا:

وإن كنتَ مجرّد جثّة في العالم .. فأنا أحبّك!

خرافة ..

قالت ضفدعة، تحمل تاجاً على رأسها، لسيِّد: «قبِّلني، من فضلك» فكّر السيِّد: «هذا الحيوان مسحور, من الممكن أن يتحولَ إلى أميرةٍ جميلة، وريثة عرش ما, فنتزوج وأصبح ثرياً»

قبَّلَ الضفدعة فوجد نفسه وقد تحول على الفور إلى ضفدعٍ لزج, صرخت الضفدعةُ بسعادة: «يا حبّي، منذ مدة طويلة وأنت مسحور، لكنّني تمكنتُ من إنقاذك أخيراً!»

—  قصة خرافية ( أليخاندرو خودوروسكي- تشيلي)

You can make my day…

دائم كنت أتخيل إني مي زيادة وان جبران حظِ الحلو ورسائلي كتاباتي رجل البريد الخاص بي

,والحقيقة أنه كنت بعيدة جدا ووصلت متأخرة على هذا الحياة لأكون شي لـ جبران بس بمحض الصدفة لقيت البريد رجع ثاني بحياتي بس هذا المرة بشكل حقيقي و أعمق , بدأت رسائل تصلني بــ عزيزتي رهف أو إلى نصيرة الرماديات , الفاتنة روف , بكل تلك التسميات القادرة على صنع يوم امرأة لا تشعر , ممتنة لكل صديق راسلني على البريد , ولكن طبيعتي البشرية تطمع بالمزيد أريد الغرق هناك أكثر

هل أستطيع تبادل الرسائل معكم .؟!

You can make my day…

rofed1413@gmail.com

نكتب لــ نعيش

“أتنفس بعمق فيعلو صوت تنفسي المرتعش
أصمت أكتم انفاسي حتي اسمع دقات قلبي وهي تتسارع بداخلي
صدري يتحرك صعودا وهبوطا
عيناي تتحرك في أرجاء الغرفه برتابه
أمسك قلم بيدي
أفكر بشخص
ثم اتذكر انه جالس بداخلي متمدد يشعر وكأنه في بيته
في بعض الاحيان يهمس بأذني بكلمات مضحكه
احيانا يجعلني ابكي
انا واقعه في حفره من السكون احتجز نفسي داخلها
وأدعي انها تمنعني من التحرر
لقد حفرتها بنفسي وساعدني في حفرها احدهم
دون قصد
ذهب و اتبعته اجزاء مني 
وتركت الفجوه وتركتني”

غسان غادة ..

إن لي قُدرة لم أعرف مثلها في حياتي على تصورك ورؤيتك، وحين أرى منظرًا أو أسمع كلمة وأعلق عليها بيني وبين نفسي أسمع جوابك في أذني، كأنك واقفة إلى جواري ويدك في يدي. أحيانًا أسمعكِ تضحكين وأحيانًا أسمعكِ ترفضين رأيي وأحيانًا تسبقيني إلى التعليق، وأنظر إلى عيون الواقفين أمامي لأرى إن كانوا قد لمحوك معي!” 


― غسان كنفاني

June..>>

>

.

.

<

قررت ما أتأخر هذا المرة مع إن التأخير ممكن يكون عادة فطبع أحيانا , ممكن ينحب ودائم سيئ  

كان شهر يونيو شهر ذو رتم وهادئ جداً روتين وأهل وأصحاب ومع شوي من ذاتي ,شي متوقع من هذا الشهر رغم تخطيطي انوه راح يكون شهر للانعزال التام وتفريغ واستقرار ,خلقت علاقات جديدة وتورطت

قاعدة اغرق مع علاقاتي المتشعبة وقد ما تعطيني أعطيها أحاول قد ما اقدر أعطيها مني ومن تفكيري من وقتي , مع انه هذا شي متعب ما قدرت أتخلص منه للأسف الشديد ,اغرق من صديق للثاني.

ما في شي كان شاذ أو جديد , بس قرأت كتاب اسمه ” الوادي المعلق في السماء” لــ مشاري الابراهيم

قد ما الكتاب يشد ومصطلحات بسيطة قررت اخذ فيه وقت كافي ثلاث أيام بمعدل مائه صفحة في اليوم الصادم انوه أول مائه صفحة جاتني في الحلم عايشت الكتاب بشكل مرعب كونه كتاب خيال واقع , كانت بداية جيدة للكاتب نهاية غير متوقعه أو مقبولة ,كانت النهاية بالنسبة لي نهاية فاشلة لكتاب جميل , بس انصح فيه رغم كل شي يستحق القراءة .

 

الحكمة هنا تقول الثقة كنز لا ينفى يرفع به المرء ويهان .

إفتكروني

في مره سألت نفسي ايش دوري بالحياة ؟ ايش غيرت و بأيش أثرت ، حاجة فخورة فيها يارهف, كان الجواب صوت صرصور الليل ,  

 في مايو قدرت ألقى جواب أخيرا ً لهذا الأسئلة ايوا أنا الفتاة ذات الثلاث والعشرين عام أنجزت وأثرت وافخر بنفسي إني كنت جزء من فريق خيري ساعد في كسوة 11 ألف شخص وأكثر بالعيد

ممكن الواحد يستهين بهذا الموضوع وانه مو انجاز زي ما أقول عظيم بس لو فكرتو كيف بمدينة وحدة فقط في أكثر من 11 ألف شخص غير قادر على شراء الملابس لعائلته أو له,  فرحت الأطفال والرجل إلي تعنى وجاء من مكة علشان برقبته 18 طفل و زوجتين رجل عجوز لعبت فيه دائرة الحياة ,

الحمد لله على النعم الكثيرة يا رب الحمد لله إني كنت جزء من ذاك الجمال .

وبما انوه مايو كان بشهر رمضان قرأت كتاب ديني اسمه “هدى السيرة النبوية في التغير الاجتماعي لــ حنان لحام”

كان كتاب مكرر لكتب دينيه اكبر وذو حبكة ضعيفة ,رغم انه يكمل جماله وفائدته لحديثي الإسلام

 

وبالنهاية العطاء باب للسعادة . 

proud of myself